عمليات المياه البيضاء | أسباب اللجوء إليها ومعلومات تهم المرضى حول طبيعة المرض وأفضل الأطباء

عمليات المياه البيضاء

عمليات المياه البيضاء إحدى الخيارات المحورية في علاج اعتام عدسة العين، وهو مرض شهير يصيب العين، ويتسبب في ضعف البصر وفقدان الشفافية بعدسة العين، ومن الممكن أن تصاب بذلك المرض عين واحدة أو الاثنتين، ويعرف ذلك المرض بمسميات أخرى؛ مثل: الكاتاراكت “Cataract” أو السٌدّ أو الساد أو عتامة العين، ويُمكن الاستعاضة عن الطريقة الجراحية التقليدية المستخدمة في عمليات المياه البيضاء، حيث يستخدم تقنيات حديثة من أبرزها: الفامتو ليزر أو الفاكو، ولكل طريقة تكلفتها ومزاياها وعيوبها.

ما أسباب التوجه نحو إجراء عمليات المياه البيضاء؟

تختلف حالات الإصابة بالمياه البيضاء بين مريض وآخر، ومع العلاج لفترة زمنية طويلة دون جدوى و تطور تكدس المياه البيضاء وزيادة السمك، ومع وجود تأثير سلبي على أنشطة الإنسان الوظيفية والحياتية بشكل عام؛ فأن ذلك لا يستدعي عدم الانتظار لفترة طويلة، ومن المهم المسارعة نحو الخضوع لعملية إزالة المياه البيضاء، وهي عملية بسيطة للغاية ونتائجها إيجابية، ويُمكن للمريض أن يخرج في نفس اليوم.

ما أسباب الإصابة بمرض المياه البيضاء؟

يوجد مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى إعتام العين أو مرض المياه البيضاء، وسوف نلقي الضوء عليها كما يلي:

  • التداعيات السلبية لتناول بعض أنواع الأدوية فترات طويلة: هناك نوعيات من الأدوية يتسبب تناولها لفترات زمنية طويلة في الإصابة بالساد أو المياه البيضاء، ومن بين ذلك: أدوية القلب المعروفة باسم حاصرات بيتا، والأدوية المُصنعة من الكورتيزون، وكذلك الأنسولين المستخدمة لعلاج مرضى السكر من النوع الأول والثاني، وبالمثل الأدوية المستخدمة لعلاج الاضطرابات النفسية والصبية مثل الزيروكسات والبروزاك.
  • تناول المشروبات الكحولية والتدخين: يتسبب التدخين وتناول المشروبات الكحولية لفترات طويلة لحدوث ضغط على قاع العين، نتيجة لارتفاع ضغط الدم المستمر, وهو ما يزيد من احتمالية الإصابة بمرض المياه البيضاء بشكل تدريجي.
  • إصابة العين بالميكروبات والفطريات: يوجد نوعيات مختلفة من الميكروبات والفطريات التي يمكن أن تصيب منطقة العين؛ نتيجة لعدم النظافة الشخصية، وعدم إتباع الإجراءات الاحترازية الصحية، وذلك من بين أسباب الإصابة بمرض المياه البيضاء.
  • التعرض للملوثات البيئية: في حالة التعرض للإشعاعات الضارة الناتجة عن التفاعلات الذرية، أو في حالة التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية أو أشعة X؛ فأن ذلك يسبب مرض الكاتاركت أو المياه البيضاء.
  • الإصابة بمرض السكر: تؤدي الإصابة بمرض السكر إلى كثير من المشاكل بجسم الإنسان، ومن بين ذلك حدوث خلل في البروتينات التي توجد في العين، وهو ما يؤدي إلى الإصابة بذلك المرض، وفي تلك الحالة قد يكون اللجوء لعمليات المياه البيضاء هو الحل المثالي.
  • التعرض للحوادث: في حالة التعرض لحادث وإصابة منطقة العين؛ فأن ذلك قد يتسبب في التأثير على ألياف العين البصرية بالسلب، ومن ثم حدوث الإصابة بمرض المياه البيضاء.
  • العامل الوراثي: عند وجود إصابة بمرض المياه البيضاء بين أحد الأقارب من الدرجة الأولى؛ فأن ذلك يزيد من فرص الإصابة بالمرض نتيجة للعامل الوراثي.

 ما أعراض مرض المياه البيضاء؟

  • في بداية الإصابة بمرض المياه البيضاء (الساد) يحدث للمريض ضعف في الإبصار، ولن يعود بمقدوره رؤية يفط الطريق أو قراءة الجرائد والمنشورات بالطريقة المثالية، وفي حالة ارتداء المريض لنظارة؛ فسوف يجد أنها أصبحت غير مناسب.  
  • بمرور الوقت لن يستطيع المريض الرؤية في حالة وجود إضاءة قوية، وفي مراحل لاحقة سوف يحدث ضبابية وقتامه وعدم قدرة على رؤية الالوان.
  • أيضًا من بين أعراض مرض المياه البيضاء  رؤية الأشياء بهيئة مزدوجة، وتغير اللون الخاص ببؤبؤ العين إلى لون ابيض أو رمادي. 

ما مضاعفات مرض المياه البيضاء؟ وكيف يمكن تشخيص الحالة؟

 تتسبب الإصابة بمرض المياه البيضاء فترة زمنية طويلة إلى ما يلي: تمزق الشبكية، والنزف الزجاجي، خلع العدسة، الوذمة الكيسية البقعية، ويمكن تشخيص الحالة عن طريق فحصة الشبكية، وفحص حدة الرؤية.

عمليات المياه البيضاء

ما التقنيات المستخدمة في عمليات المياه البيضاء؟

  • عمليات المياه البيضاء بالطريقة الجراحية التقليدية: وهي طريقة قديمة حيث يقوم الطبيب بعمل شق جراحي بسيطة، ويتبع ذلك سحب المياه البيضاء ثم القيام بزراعة العدسة المناسبة، وتلك الطريقة غير مُكلفة من الناحية المادية،  غير أنها تتطلب فترة زمنية لحين التعافي، ويلجأ إليها الأطباء في حالة كون المياه البيضاء سميكة ويصعب إزالتها عن طريق الليزر أو الموجات فوق الصوتية.
  • عمليات المياه البيضاء بالفامتو ليزر: يُعد الفامتو ليزر من أحدث التقنيات المستخدمة في عمليات المياه البيضاء، ويتطلب ذلك فترة زمنية أقل من 20 دقيقة؛ حيث يقوم الطبيب بعمل فتحات محدودة الطول في القرنية، وبعد ذلك يتخلص من المياه البيضاء، ويتم زراعة العدسة وتصحيح العيوب التي تنشأ نتيجة الاستيجماتيزم، وهو عبارة عن مريض يصيب الين ويتسبب في عدم التمييز بين الخطوط العرضية والطولية.  
  • عمليات المياه البيضاء بالفاكو (الموجات فوق الصوتية): وفي تلك الطريقة يقوم الطبيب بعمل فتحة جراحية صغيرة، ويتبعها شفط المياه البيضاء عن طريق الفاكو (موجات فوق صوتية)، ويتبع ذلك القيام بزراعة العدسة، وميزة تلك الطريقة معالجة الاستيجماتيزم، ونسبة نجاح العملية بتلك الطريقة مرتفعة جدًا.  

أفضل دكتور لإجراء عمليات المياه البيضاء في مصر:

  • نقصد بأفضل دكتور لإجراء عمليات المياه البيضاء في مصر شخص يمتلك الدراسة الأكاديمية المتطورة، بالإضافة للحصول على الدراسات العليا بعد مرحلة الجامعة فيما يخص طب العيون، وكذلك يتوافر لديه الخبرات والمهارات التي يتم اكتسابها عن طريق الممارسة العملية لعمليات المياه البيضاء، وبالفعل فأن الدكتور/ إسلام حمدي، ومن خلال آراء زملائه الأطباء وأراء المرضى يتفوق على الكثيرين فيما يخص التشخيص واتخاذ القرار العلاجي المناسب، والتقنيات الحديثة المستخدمة.
  • يُعد الدكتور/ إسلام حمدي من أكثر أطباء العيون في الشرق الأوسط مهارة وخبرة؛ حيث تخرج من كلية طب عين شمس (تخصص طب العيون)، وتدرب بتلك الجامعة العريقة في الفترة بين 1996م، و 2000م، وعمل كأستاذ في جامعة عين شمس التي تعتبر من أشهر الجامعات في مصر والعالم العربي.   
  • عمل الدكتور/ إسلام حمدي في مستشفيات المملكة العربية السعودية بداية من عام 2001م.
  • حصل الدكتور/ إسلام حمدي على درجة الزمالة من كلية الجراحة البريطانية في عام 2002م.
  • حصل الدكتور/ إسلام حمدي على درجة الدكتوراة في عام 2004م.
  • الدكتور/ إسلام حمدي عضو في كثير من الجمعيات العالمية المتخصصة في طب العيون.
  • حصل الدكتور/ إسلام حمدي على درجة الزمالة من جامعة “اليكانتي الاسبانية” في عام 2005م.
  • يمتلك الدكتور/ إسلام حمدي مجموعة من الانجازات العلمية والبحوث التي نشرت في المجلات الطبية العالمية.

 لماذا لا يستسيغ البعض نتائج عمليات المياه البيضاء؟

  • إن التقنيات التكنولوجية متوافر في تلك الفترة، ومع ذلك فأن الأمر يتطلب طبيب لديه المهارة المناسبة لإجراء عمليات المياه البيضاء، وفي حالة عدم وجودها فأن الأمر سوف يصبح مشوب بالسلبية في النتائج، وقد تحدث بعض المضاعفات مثل ارتشاح القرنية، وبما يؤثر على العدسة الجديدة المزروعة، وتصبح الرؤية مشوشة.
  • ينبغي أن يقوم الطبيب باختيار نوعية العدسة الني تناسب المريض، وذلك من ببين عوامل النجاح في عمليات المياه البيضاء، وبالطبع فأن الأمر يتطلب خبرات طبية كبيرة، وفحوصات متنوعة قبل القيام بالعملية. 

احجز موعدك الآن